في تصنيف تعليمية بواسطة (1.8مليون نقاط)

 ماهو الجار وحقوق الجار وواجبات الجار

حقوق الجار

حقوق الجار حق شرعي فرضه الله تعالى ويجب الالتزام بحق الجار بينهما الالفه والمحبه ومن حقوق الجار محبه الخير له والبعد عن الحسد وان يحب لايجاره ما يحبه لنفسه فقد روي عن عائشة رضي الله عنه انها قالت عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم (ما زال يوصيني بالجار حتى ضننت انة سيورثة ويبجب حفظ الجار عورات جاره ولا يتتبع اوراق جاره ولا يؤذيه في عرضه واهله ويجب ان يقرح يفرح لفرحه ويحزن لحزنه يسانده في وقت الحاجه ولا يزعجه وقد أكد الإسلام حق الجار وقال تعالى(اعبدو الله ولا تشروكوا به شيا وبالوالدين احسانا وبذي والايتام والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب ب الجنب فالله سبحانه وتعالي اوصى بالإحسان للجار مهما كانت مكانته ولم يحدد لا ديننا أو لوننا او عرقاً ويجب دعوه من كان منهم على غير الإسلام الي الإسلام وزياره مريضهم ومساعده فقيرهم حتى نكسب رضى الله ورسوله في حقوق الجار.

حقوق وواجبات الجار

سن الإسلام قوانين وتشريعات لتنظيم حياة الفرد غيره، حيث وضع مجموعة من الحقوق والواجبات التي يجب أن يقدمها الفرد لكل محيطه، عائلته وحيه ومجتمعه، وذلك لدعم مبدأ التكافل الاجتماعي الذي ينهض بالمجتمع ليجعله متماسكا وقويا واكثر لحمة واكثر سعادة، وكما أوصى الله عز وجل التماسك بين أفراد العائلة الواحدة، أوصى الله حقوقا على العبد أخذها بعين الاعتبار مثل حقوق الجار التي جاءت تطبيقا لمبدأ التسامح والمحبة بين أفراد المجتمع، وذلك لأن الجار أقرب في معيشته لجاره فالناس في الحي الواحد يعيشون متقاربين من بعضهم بعضا، مما يجعلهم أكثر اطلاعا على ظروف حياة جيرانهم من أي شخص آخر، وقد عرف للعرب في الجاهلية حسن جوارهم، حيث كانوا يتفاخرون فيما بينهم من هو أكثرهم خوفا وإكراما لجيرانهم؟!. ومن حقوق الجار على جاره: إلقاء السلام ورد التحية عليه إن تمت مصادفته في أي مكان، فالتحية والسلام من الأمور الواجبة مع القريب والبعيد، أن يبتعد الجار عن إيذاء جاره، فيحجم عن أي تصرف فيه ضرر كرفع أصوات المذياع، أو رمي النفايات في مكان قريب من بيته، فتتصاعد الروائح الكريهة فتصبح مصدر أذى وإزعاج لهم، وقد كان الرسول صل الله عليه وسلم أكبر مثال في حسن التعامل مع الجار، حتى وإن وجد الأذية من جيرانه، فإنه كان يزورهم ويسأل عنهم، لذلك على المسلم أن يقتدي برسوله الكريم. أن يحب الجار لجاره الخير والسعادة، فقد أوصى الإسلام بالابتعاد عن الحسد والدعاء بزوال النعمة، لأن ذلك يكسب النفس القسوة وزوال اللين من القلب، وعلى الجار مشاركة جاره في الحزن والفرح، فإن أصابه أمر جلل شاركه فيه وسانده، وإن أصابه فرح شاركه فرحته، فالمشاركة تزرع المحبة وتنشر الألفة. بين الناس، وقد يقع الجار في حاجة أو فقر فمن واجب جيرانه رفعه من فاقته وضعفه وتأدية حاجته، وإن أصابه مرض وجبت زيارته، والتحدث معه بالليل ونشر الطمأنينة في نفسه. وللجوار أصناف ثلاث: الجار المسلم المجاور لسكنك وعليه حق الجوار، والجار المسلم من ذوي القربى فله حق الجوار وصلة الرحم وتجب له الزيارة والسؤال عن حاله وعمله ومساعدته إن كان في ضيق ومواساته إن كان في حزن، أما الجار النصراني واليهودي اللذان يعيشان في الحي نفسه فقد أمر الله عز وجل معاملتهم بالحسنى والرفق وعدم إيذائهم في دينهم وعبادتهم، وقد أوصى الرسول بهم لأنهم من أهل الذمة وبه يكمن جمال الإسلام وتسامحه وتظهر صفة السلام فيه.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (1.8مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
ماهو الجار وحقوق الجار وواجبات الجار

حقوق الجار

حقوق الجار حق شرعي فرضه الله تعالى ويجب الالتزام بحق الجار بينهما الالفه والمحبه ومن حقوق الجار محبه الخير له والبعد عن الحسد وان يحب لايجاره ما يحبه لنفسه فقد روي عن عائشة رضي الله عنه انها قالت عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم (ما زال يوصيني بالجار حتى ضننت انة سيورثة ويبجب حفظ الجار عورات جاره ولا يتتبع اوراق جاره ولا يؤذيه في عرضه واهله ويجب ان يقرح يفرح لفرحه ويحزن لحزنه يسانده في وقت الحاجه ولا يزعجه وقد أكد الإسلام حق الجار وقال تعالى(اعبدو الله ولا تشروكوا به شيا وبالوالدين احسانا وبذي والايتام والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب ب الجنب فالله سبحانه وتعالي اوصى بالإحسان للجار مهما كانت مكانته ولم يحدد لا ديننا أو لوننا او عرقاً ويجب دعوه من كان منهم على غير الإسلام الي الإسلام وزياره مريضهم ومساعده فقيرهم حتى نكسب رضى الله ورسوله في حقوق الجار.

حقوق وواجبات الجار

سن الإسلام قوانين وتشريعات لتنظيم حياة الفرد غيره، حيث وضع مجموعة من الحقوق والواجبات التي يجب أن يقدمها الفرد لكل محيطه، عائلته وحيه ومجتمعه، وذلك لدعم مبدأ التكافل الاجتماعي الذي ينهض بالمجتمع ليجعله متماسكا وقويا واكثر لحمة واكثر سعادة، وكما أوصى الله عز وجل التماسك بين أفراد العائلة الواحدة، أوصى الله حقوقا على العبد أخذها بعين الاعتبار مثل حقوق الجار التي جاءت تطبيقا لمبدأ التسامح والمحبة بين أفراد المجتمع، وذلك لأن الجار أقرب في معيشته لجاره فالناس في الحي الواحد يعيشون متقاربين من بعضهم بعضا، مما يجعلهم أكثر اطلاعا على ظروف حياة جيرانهم من أي شخص آخر، وقد عرف للعرب في الجاهلية حسن جوارهم، حيث كانوا يتفاخرون فيما بينهم من هو أكثرهم خوفا وإكراما لجيرانهم؟!. ومن حقوق الجار على جاره: إلقاء السلام ورد التحية عليه إن تمت مصادفته في أي مكان، فالتحية والسلام من الأمور الواجبة مع القريب والبعيد، أن يبتعد الجار عن إيذاء جاره، فيحجم عن أي تصرف فيه ضرر كرفع أصوات المذياع، أو رمي النفايات في مكان قريب من بيته، فتتصاعد الروائح الكريهة فتصبح مصدر أذى وإزعاج لهم، وقد كان الرسول صل الله عليه وسلم أكبر مثال في حسن التعامل مع الجار، حتى وإن وجد الأذية من جيرانه، فإنه كان يزورهم ويسأل عنهم، لذلك على المسلم أن يقتدي برسوله الكريم. أن يحب الجار لجاره الخير والسعادة، فقد أوصى الإسلام بالابتعاد عن الحسد والدعاء بزوال النعمة، لأن ذلك يكسب النفس القسوة وزوال اللين من القلب، وعلى الجار مشاركة جاره في الحزن والفرح، فإن أصابه أمر جلل شاركه فيه وسانده، وإن أصابه فرح شاركه فرحته، فالمشاركة تزرع المحبة وتنشر الألفة. بين الناس، وقد يقع الجار في حاجة أو فقر فمن واجب جيرانه رفعه من فاقته وضعفه وتأدية حاجته، وإن أصابه مرض وجبت زيارته، والتحدث معه بالليل ونشر الطمأنينة في نفسه. وللجوار أصناف ثلاث: الجار المسلم المجاور لسكنك وعليه حق الجوار، والجار المسلم من ذوي القربى فله حق الجوار وصلة الرحم وتجب له الزيارة والسؤال عن حاله وعمله ومساعدته إن كان في ضيق ومواساته إن كان في حزن، أما الجار النصراني واليهودي اللذان يعيشان في الحي نفسه فقد أمر الله عز وجل معاملتهم بالحسنى والرفق وعدم إيذائهم في دينهم وعبادتهم، وقد أوصى الرسول بهم لأنهم من أهل الذمة وبه يكمن جمال الإسلام وتسامحه وتظهر صفة السلام فيه.
...